لا يزال بيد حزب الله الكثير من الأوراق ضمن شمال فلسطين المحتلة،
التي رسم سياجها الناري صباح يوم الأحد *بصواريخ فادي.*
من ضمن هذه الأوراق أنواع اخرى من الصواريخ الاكثر دقة والاشد تدميرا.
وكثافة ووتيرة نارية غير مسبوقة مثل سقوط مئات الصواريخ على هدف محدد، مثل قاعدة رمات ديفيد أو غيرها.


